هذه القصة تم روايتها قديما لكي تكون موعظه و نصح للشباب و لكن للأسف تم تحريف هذه القصة و إنتاجها كفيلم كرتون يعرض للأطفال على القنوات الأجنبية و هي كالتالي:
كان في إحدى الغابات يعيش أسد و زوجته وكان لهما شبل حديث الولاده و في يوم من الأيام ذهب الشبل يلعب في أنحاء الغابة ثم ما لبث أن تاه في وسط الغابة أخذ الشبل يبحث عن أمه و أبيه ولكن بدون فائدة حتى وجد قطيع من الخراف مجتمعين عند بحيرة يشربون و يأكلون و وجد في أقصى القطيع نعجه وحيده فذهب إليها ومكث تحتها يستدفئ بفروها فأعجبت النعجه بالشبل و ربته كأنه ولدها كبر الشبل و أصبح أسدا عظيما ولكن للأسف لايعرف أنه أسد يحسب نفسة من بقية قطيع الخراف وفي يوم من الأيام قام قطيع من الأسود بالغزو على قطيع الخراف فلاحظ الأسود الأسد الذي يركض مع قطبع الخراف فأمسكوه وقالوا له لماذا تركض مع هذا القطيع قال لأني منهم فقالوا له كلا أنت أسد قال لهم لا أنا خروف قالوا له لا أنت أسد و لكي نثبت لك هذا إذهب وسط القطيع و إزأر بصوت عالي و قل الله أكبر و سوف ترى أنك أسد فذهب الأسد الذي لا يعرف أنه أسد و وقف وسط قطيع الخراف و زأر بصوت عالي و قال الله أكبر فهرب جميع الخراف و النعاج فعرف أنه أسد.... طبعا الأسد في هذه القصه هو الشاب المسلم و الخراف في هذه القصه هي الشهوات و النزوات و أصدقاء السوء و قطيع الأسود هم الأصدقاء الصالحين....
لذلك داخل كل شاب مسلم أسد يستطيع أن يزأر و يطرد الشهوات و النزوات و لكن يريد من يرشدة إلى الطريق الصحيح....
اللهم إرسل لنا من يرشدنا و يهدينا و كفى بمحمد صلى الله عليه وسلم مرشدا و دليلا.
rwm hgHs] , hgkuh[ hgkuh[